المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية تشكر وزارة الداخلية على جهودها الأمنية
الإعلامية هويدا عبد الكريم: مستشار خميس، تقدر توضّح لنا موقف المؤسسة من حادثة قرية ميت عاصم؟
المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل: بكل تأكيد، المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية، بقيادة فريقنا وكافة أعضاء مجلس الأمناء، تتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، وإلى جميع ضباط وأفراد الشرطة على جهودهم الكبيرة والمتميزة في ضبط الأمن بالشارع المصري.
هويدا عبد الكريم: وهل تم الوصول إلى الجناة الذين ظهروا في الفيديو؟
خميس إسماعيل: نعم، تم القبض على الجناة المسؤولين عن الفيديو، وهذا يعكس كفاءة أجهزة الأمن والتزامها بحماية المواطنين والحفاظ على الأمن العام.
هويدا عبد الكريم: وبالنسبة لتدخل عمدة القرية، ما تعليقك على ما ظهر في الفيديو؟
خميس إسماعيل: عمدة القرية ظهر وهو يضرب المجني عليه بالقلم، وقال: “أنا ضربته بالقلم خوفًا عليه، لأنني رأيتهم يضغطون عليه”. هذا يظهر أن الهدف كان حماية الشاب من أي أذى أكبر، ونحن نثق في أن أجهزة الأمن ستتحقق من جميع الملابسات القانونية للواقعة لضمان تحقيق العدالة.
أنا وقلمي وقهوتي
جلستُ وفنجان قهوتي أمامي، أفكر في حجم التحديات اليومية التي يواجهها مجتمعنا. الأحداث المؤلمة التي نشاهدها على الشاشة لا تعكس كل شيء، فهناك رجال أمن وعمداء قرى يحاولون أحيانًا التدخل لحماية المواطنين بطرق غير مألوفة، لكن الهدف واحد: حماية الناس والحفاظ على الأمن. كل خطوة، مهما بدت صغيرة أو غريبة، تساهم في تقليل الأذى وتحقيق العدالة.
إ
المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية تشكر وزارة الداخلية على جهودها الأمنية